كتاب في مكتبة الورّاق

أوضح التفاسير

من تأليف محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402هـ)

  • التصنيف: التفسير
  • 5,334 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 374 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التفسير: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً} ارتكب جرماً، أو المراد بالسيئة: الشرك {وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ} أي لم يخرج من معصيته بالتوبة، ومن كفره بالإيمان {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً} لقد أمر الديان، للوالدين بالإحسان، في كل وقت وزمان…»
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب · أوضح التفاسير · ص 15

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ} أي كل ليلة صيام؛ لا الليلة الأولى من رمضان؛ كما يتوهمه بعض العامة {الرَّفَثُ} الجماع {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ} أي كلاكما ستر للآخر عن الحرام، أو شبههما تعالى باللباس: لاعتناقهما، واشتمال كل واحد منهما على صاحبه، أو هو بيان لسبب الإحلال: فإن الذي بينكم وبينهن مثل هذه المخالطة والملابسة: قل صبركم عنهن، وصعب عليكم اجتنابهن؛ فلذا رخص لكم …»
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب · أوضح التفاسير · ص 34
«لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} يؤخذ من هذه الآية الكريمة: حرية الاعتقاد؛ ليكون التدين قرين البحث الفكري، والاقتناع العقلي؛ وذلك لأنه {قَد تَّبَيَّنَ} مما سقناه من المعجزات، وأوردناه من الآيات {الرُّشْدُ} الصواب؛ وهو الإيمان {مِنَ الْغَيِّ} الضلال؛ وهو الكفر {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ} الطاغوت: الشيطان، أو الأصنام، أو هو كل رأس في الضلال …»
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب · أوضح التفاسير · ص 51

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول