كتاب في مكتبة الورّاق
أثر عمل القلب على عبادة الصلاة
من تأليف إبراهيم بن حسن الحضريتي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه إبراهيم بن حسن الحضريتي، و6 أعمال له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 837 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: 6 أعمال في تصنيف واحد
«ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عليه السلام، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قَالَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«المبحث الثالث: من آثار عمل القلب على صلاة العبد، وفيه مطالب المطلب الأول: وجود لذة عبادة الصلاة وحلاوتها، وطمأنينة القلب بها. المطلب الثاني: أن يعلم بقلبه ما يقوله بلسانه، ويفهمه ويتدبره. المطلب الثالث: أثر حضور القلب على تدبر سورة الفاتحة في الصلاة. المطلب الرابع: تدبر القلب للآيات والسور التي تقرأ في الصلاة عقب الفاتحة. المطلب الخامس: أثر عمل القلب على عبادة الركوع …»
«الذات وعلو القدر والشأن وعلو القهر، كما قال تعالى عن نفسه في آيات كثيرة تثبت علو الله سبحانه، ومنها قوله تعالى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} الأعلى: 1 وقال تعالى: {إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى} الليل: 20 وقال تعالى: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} البقرة: 255 وقال تعالى: {وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} الحج: 62 وقال تعالى: {فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 6 أعمال في تصنيف واحد، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.