كتاب في مكتبة الورّاق
أثر الدعوة الوهابية في الإصلاح الديني والعمراني في جزيرة العرب وغيرها
من تأليف محمد حامد الفقى
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد حامد الفقى، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«هذا وقد حضرت مجالس لا تحصى لجلالة الملك عبد العزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمير سعود، ولسمو نائبه على الحجاز الأمير فيصل، ولغيرهم من علماء وعامة، وكنت شديد الملاحظة، فما كان أكثر ذكرهم للنبي صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن أبدا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«أن يتسع من وراء ذلك جاهه ونفوذه، ولم يكن لأجل العقيدة الصحيحة والدين الحق الذي يدعو إليه الشيخ، فإنه لم يكن قد نفذ إلى قلبه، ولا وصل إلى قرارة نفسه. 138 - فحين جاءه كتاب سليمان طارت نفسه هلعا، وأقبل عليه الشيطان بجنده يخيفه فوات ما يؤمل من الدنيا مستقبلا، وما بيده منها حالا {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل …»
«ما يفقههم في دينهم فيخافون ربهم وعذابه أشد مما يخافون نكال عبد العزيز ويعرفون حق الإمام الذي جعله الله تعالى عليهم: من السمع الطاعة، ويرون من سجايا هؤلاء الأئمة ما يملأ قلوبهم بمحبتهم وإجلالهم وتعظيمهم. 221 - وكان هذا شأن الإمام محمد والد عبد العزيز، وشأن سعود ولد عبد العزيز وشأن عبد الله بن سعود …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.