كتاب في مكتبة الورّاق

اتباع السنن واجتناب البدع

من تأليف ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي

  • التصنيف: العقيدة
  • 60 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 861 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف العقيدة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«الجوعي في المنام بعد وفاته فقلت له: ما فعل الله بك فقال: وبخني وأقامني ثم غفر لي، فقلت: بماذا؟ قال: تفعل وتسمع، وتتواجد، وتقيسني بليلى وسلمى. أخبرنا العدل أبو الفضل عبد الواحد ببغداد أن الإمام العالم أبا محمد عبد الله بن عبد…»
ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي · اتباع السنن واجتناب البدع · ص 31

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ونَظَرةً تَركَت داودَ ذا حَرَق … عَلى خَطيئَتِه باكٍ أخا كُرَبِ أبرا إلى اللهِ مِن قَومِ فِعالُهم … هذا وعَن ذَمّهم ما عشت لم أتُبِ قال: وأخبرنا أخي رحمه الله أن أحمد المذكور أنشدهم ولم يعزها، والظاهر - والله - أنها له: يا سالِكي سُبُلَ العُدوانِ وَالتُهَمِ … وَتابِعي نِعَمِ الرَحمَنِ بِالنِقَمِ وَتارِكي سُبلَ الَمعرَوُفِ عَافِيةً …»
ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي · اتباع السنن واجتناب البدع · ص 35
«مِن الحَقِِّ) قال: بلى، أفما سمعته تعالى ذكره يحذر من فعل قوم اغتروا بحمله، وأنسوا إلى كرمه فقال: (ولا يكُونُوا كالذِين أوتُوا الكِتابِ مِن قبل فَطال عليهم الأمد فَقَسَت قُلوبُهم وكثير مِنهُم فاسِقُون). قال: بلى، قال: فما بالك لا تخشع عند قوله، ولا ترجع عند تحذيره، وما نزل من كتابه، إني رأيتك مغرقاً في الضحك إلى هذا الذي يقرأ عليك، كأنك لا تسأل عن ضحكك، ولا توقف على فعلك …»
ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي · اتباع السنن واجتناب البدع · ص 57

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول