كتاب في مكتبة الورّاق

استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها

من تأليف فهد بن سعد القويفل

  • التصنيف: التفسير
  • 351 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه فهد بن سعد القويفل، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 374 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التفسير: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«وفاته: وافت أبا المظفر المنية يوم الجمعة الثالث والعشرين، من شهر ربيع الأول سنة تسع وثمانين وأربعمائة للهجرة، وعمره آنذاك ثلاث وستون سنة، في مدينة مرو، قضاها رحمه الله في طاعة لله، وطلب علم لنيل رضاه، وتعليم لخدمة هذا الدين…»
فهد بن سعد القويفل · استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها · ص 29

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«يخلص الأمر على سلامة استنباط السمعاني وهذا أمر تنعقد عليه قلوب أهل السنة والجماعة بأن الله قد كتب الآجال وقدرها وأن من مات أو قتل فقد استوفى رزقه وأجله، كيف لا والحق يقول: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} بل وإن القول بقول المعتزلة يقدح في علم الله بتقديره لآجال عباده …»
فهد بن سعد القويفل · استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها · ص 160
«قال تعالى: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة 80]. • قال السمعاني رحمه الله: " قوله سبحانه وتعالى: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} أراد به إثباتَ اليأس عن طمع المغفرة لهم" …»
فهد بن سعد القويفل · استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها · ص 218

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول