من الفهرس

استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها فهد بن سعد القويفل

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«وفاته: وافت أبا المظفر المنية يوم الجمعة الثالث والعشرين، من شهر ربيع الأول سنة تسع وثمانين وأربعمائة للهجرة، وعمره آنذاك ثلاث وستون سنة، في مدينة مرو، قضاها رحمه الله في طاعة لله، وطلب علم لنيل رضاه، وتعليم لخدمة هذا الدين وتدريس، ومدارسة، ودفن في إحدى مقابر مرو، فأسكنه الله فسيح جناته، وأسبغ عليه من عظيم فضله …»
استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها · صفحة 29 · فهد بن سعد القويفل
«يخلص الأمر على سلامة استنباط السمعاني وهذا أمر تنعقد عليه قلوب أهل السنة والجماعة بأن الله قد كتب الآجال وقدرها وأن من مات أو قتل فقد استوفى رزقه وأجله، كيف لا والحق يقول: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} بل وإن القول بقول المعتزلة يقدح في علم الله بتقديره لآجال عباده …»
استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها · صفحة 160 · فهد بن سعد القويفل
«قال تعالى: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة 80]. • قال السمعاني رحمه الله: " قوله سبحانه وتعالى: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} أراد به إثباتَ اليأس عن طمع المغفرة لهم" …»
استنباطات السمعاني في كتابه «تفسير القرآن» ومنهجه فيها · صفحة 218 · فهد بن سعد القويفل

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في quran/التفسير

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.