استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية هنادي بنت عبد العزيز الموسى
٠١ الكتاب في الفهرس
إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.
الورّاق يَفهرس «استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.
٠٢ مقاطع من الكتاب
من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.
«من قوله- تعالى-: ﴿وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ [الأنعام: ٩٤]: "أمّا الرفع فعلى وجوه، أَوْلاها: أنه الظرف، استعمل اسماً وأسند إليه الفعل كما قد استعملوه اسما في قوله - تعالى-: ﴿وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾ [فصّلت: ٥]، وكقولهم فيما حكى سيبويه: أحمرُ بَيْنِ العينين …»
«ثم قال: "ويحتمل أن يكون ﴿تَوَلَّوْا﴾ فعلاً ماضياً، ويجيء في الكلام رجوع من غيبة إلى خطاب، أي فقل: قد أبْلَغْتُكُم". اهـ (¬١) وقال السمين الحلبي: " ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾: أي: تَتَوَلَّوا فحذف إحدى التاءَيْن، ولا يجوز أن يكونَ ماضياً كقوله: ﴿أَبْلَغْتُكُمْ﴾، ولا يجوزُ أن يدعى فيه الالتفات؛ إذ هو رَكاكَةٌ في (¬١) المحرر الوجيز (٣: ١٨٢) …»
«الأعراف: ١٤٢]: "و ﴿أَرْبَعِينَ﴾ في هذه الآية في موضع الحال، ويصح أن تكون ﴿أَرْبَعِينَ﴾ ظرفًا مِن حيث هي عدد أزمنة". اهـ (¬١) وقال السمين الحلبي: "وفي نصب ﴿أَرْبَعِينَ﴾ أوجهٌ، أحدها: أنه حال، قال الزمخشري: " ﴿أَرْبَعِينَ﴾ نصب على الحال، أي: تَمَّ بالغاً هذا العدد". اهـ (¬٢) قال الشيخ: "فعلى هذا لا تكونُ الحال ﴿أَرْبَعِينَ﴾، بل الحالُ هذا المحذوفُ فيُنافى قوله" …»
النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.
٠٣ كتب من نفس الفئة
كتب أخرى في quran/التفسير
-
التفسير الوسيط للقرآن الكريم
مجموعة من العلماء
-
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من العلماء
-
أقوال الطحاوي في التفسير من أول القرآن حتى نهاية سورة التوبة جمعاً ودراسة
محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري
-
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير (ت ٢٨٢ هـ)
نادية بنت إبراهيم النفيسة
-
أنوار الهلالين في التعقبات على الجلالين
محمد بن عبد الرحمن الخميس
-
أول مرة أتدبر القرآن
عادل محمد خليل
-
أيسر التفاسير
أسعد حومد
-
إتحاف ذوي الألباب في قوله - تعالى -: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}
مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى
٠٤ ملاحظة
للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.
الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.
٠٥ التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.