كتاب في مكتبة الورّاق

أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعة

من تأليف أحمد بن عبد الغفور عطار (ت 1411هـ)

  • التصنيف: كتب عامة
  • 18 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد بن عبد الغفور عطار، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«والبوذية من أديان الهند، وهي كالجينية ديانة ملحدة، لا وجود فيها لإله ولاهوتها بغير إله. والبوذية منسوبة إلى بوذا المولود سنة ٥٦٨ قبل الميلاد بشمال الهند من إقليم نيبال من أب حاكم، وذكروا له من الخوارق في حمله ومولده الشيء…»
أحمد بن عبد الغفور عطار · أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعة · البوذية

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وسبقت الديانة الطاويةُ الديانةَ الكنفوشيةَ، وتنسب إلى تاوته جنج ومعناه: كتاب الطريقة والفضيلة، والطريقة هنا ليست بمعانيها المعروفة في العربية، وإنما معناها: الإله، ومن صفاته: ليست بصورة ولا صوت، ووجوده سابق وجود غيره، وهو أصل كل الوجودات، وروحه سارية فيها، وبقاؤه أبدي لا يفنى …»
أحمد بن عبد الغفور عطار · أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعة · الطاوية
«الموسوية ديانة موسى، وهي ديانة سماوية صحيحة، أرسله الله بها إلى بني إسرائيل وفرعون، وكانت ديانة صالحة لقوم موسى، وانتهت بعد موسى إلى من خلفوه من اليهود فحرّفوها. وعلى أي حال لم يدَّع اليهود أن ديانتهم دين الإنسانية، بل أعلنوا أن ربهم "يهوه "، خاص بهم وحدهم، وديانتهم خاصة بهم لا يشركهم فيها غيرهم، ويحرِّمون على غيرهم دخولها …»
أحمد بن عبد الغفور عطار · أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعة · ديانة موسى

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول