كتاب في مكتبة الورّاق
أسد الغابة في معرفة الصحابة
من تأليف عز الدين بن الأثير أبو الحسن علي بن محمد الجزري (ت 630هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عز الدين بن الأثير أبو الحسن علي بن محمد الجزري، و3 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 329 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 2 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«عَدِيّ بنُ شَراحِيل (س) عَدِيّ بنُ شَراحِيل، من بني عَامِر بن ذهْل بن ثَعْلَبَة بن عُكَابَة. وفد إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإِسلامه وإِسلام أَهل بيته، وسأَله الأَمان من مخافة خافها. فكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«سمعت أنس بن مالك يحدّث عن أبي أُسَيد الساعدي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير). وتوفي أبو أُسيد سنة ثلاثين، قاله الواقدي وخَليفة. وقال المدائني: توفي أبو أُسيد سنة ستين في العام الدي توفي فيه معاوية …»
«ابن جَنَاب، عن عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البَلَوِيّ عن جدته أُنيسة بنت عَدِيّ: أنها جاءَت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن ابني عبد الله بن سلمة وكان بدرياً قتل يوم أُحد، فأحببتُ أن أنقله إليّ فآنس بقربه. فأذن لها النبي صلى الله عليه وسلم في نقله، فعَدَلته بالمجذَّر بن ذِياد على ناضح لها في عباءَة، فمرت بهما، فنظر إليهما النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (سَوّى بينهما …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في تصنيفين، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
الأنساب 1
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.