كتاب في مكتبة الورّاق
أسد الغابة في معرفة الصحابة
من تأليف عز الدين بن الأثير أبو الحسن علي بن محمد الجزري (ت 630هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عز الدين بن الأثير أبو الحسن علي بن محمد الجزري، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,008 كتب في الفهرس، وحول تصنيف التراجم والطبقات: أكثر 4 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التراجم والطبقات · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وقيل: كانت قد أسنت وولدت للزبير عبدَ اللَّه، وعروة، والمنذر. وقيل: إن الزبير ضربها فصاحت بابنها عبد اللَّه، فأقبل إليها. فلما رآه أبوه قال: أُمك طالق إن دخلتَ. فقال عبد اللَّه: أتجعل أُمي عرضة ليمينك؟! فدخل فخلَّصها منه، فبانت…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قيل: اسمه علقمة بن خالد بن الحارث ابن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أَسلم بن أفصى بن حارثة. له صحبة، ذكره الواقدي. وهو الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم بصدقته فقال: «اللَّهمّ بارك على آل أبي أوفى». أخرجه أبو عمر. 5705 - أَبُو إِيّاسٍ (س) أَبُو إِيّاسٍ، أَو ابنُ إِياس. أورده جعفر هكذا. روى عنه سَعِيد بن المسيَّب أنه قال: كنت رديف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال لي: قل …»
«قال: الملح فكان ذلك الرجل لا يمنع شيئاً من الماء وإن قل، أخرجه ابن منده وأبو نعيم. 6777 - بهية (ب) بُهَيَّةُ ويقال بُهَيمةُ بنت بُسْر أُخت عبد اللَّه بن بُسْر المازني تعرف بالصماء. قال أبو زرعة: قال لي دُحَيم: أهل بيت أربعة صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم بسر وأبناء عبد اللَّه وعطية وابنة أُختهما الصماء …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في 3 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
التراجم والطبقات 1
الأنساب 1
التاريخ 1
في التصنيف نفسه: التراجم والطبقات
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.