كتاب في مكتبة الورّاق
أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها
من تأليف أبو المنذر هشام بن محمد أبي النضر ابن السائب ابن بشر الكلبي (ت 204هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو المنذر هشام بن محمد أبي النضر ابن السائب ابن بشر الكلبي، و4 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,341 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 1 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ومنها: الحمالة الصغرى: فرس طليحة بن خويلد الأسدي، ولها يقول: نصبت لهم صدر الحمالة إنها … معاودة قيل الكماة نزال فيوماً تراها في الجلال مصونة … ويوماً تراها غير ذات جلال ومنها: الورد: فرس فضالة بن كلدة. وفيه يقول فضالة بن هند بن…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«يقول: وما كان تهليلي لدى أن رميتهم … بزرة إلا حاسراً غير معلم ومنها: المصبح: فرس عوف بن الكاهن السلمي. وله يقول: نصبت لهم صدر المصبح بعدما … تدارك ركض منهم متعاجل ومنها: زامل: فرس معاوية بن مرداس السلمي. وله يقول: لعمري لقد أكثرت تعريض زامل … لوقع السلاح أو لتقريع عائر ومنها: الصيود: لبني سليم، وكانت منسوبة مشهورة. ولها يقول عباس بن مرداس، ونسب إليه فرسه: جميع البز تحملني وآة …»
«ومنها: الجناح: فرس محمد بن مسلمة الأنصاري، صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم. ومنها: المعلى: فرس الأسعر بن أبي حمران الجعفي. وكان يطلب بني مازن، من الأزد، بدمٍ. فكان يصبحهم فجاءة فيقتل منهم ثم يهرب ولا يدرك، حتى سعرهم شراً. وكانت خالته فيهم ناكحاً، فقالت: إني سأدلكم على مقتله. إذا رأيتموه فصبوا لفرسه اللبن، فأنه قد عوده سقيه إياه، فلن يضبطه حتى يكرع فيه. ففعلوا فلم يضبطه حتى كرع فيه …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 4 أعمال في 3 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
العقيدة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.