كتاب في مكتبة الورّاق

أُنْس المسجون وراحة المحزون

من تأليف صفي الدين أبو الفتح عيسى بن البحتري الحلبي (ت 625هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 258 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه صفي الدين أبو الفتح عيسى بن البحتري الحلبي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«شرخ الشباب … وفي النائبات رماني الزمان ودوني كل ضعيف يباح … ومالي يصاب ونفسي تهان فيا ربّ قد طال وقع الأذى … أما لي من صرف دهري أمان وأصبح السّجن لي ربع أنس، والأشجان راحة قلب وقوت نفس. رأيت أن أجمع تذكرة تكون لي في حال النعم…»
صفي الدين أبو الفتح عيسى بن البحتري الحلبي · أُنْس المسجون وراحة المحزون · ص 30

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«إلى الله فيما نابنا نرفع الشّكوى … ففي يده كشف المصيبة والبلوى خرجنا من الدّنيا ونحن من اهلها … فلسنا من الأموات فيها ولا الأحيا إذا دخل السّجان يوما لحاجة … فرحنا وقلنا: جاء هذا من الدّنيا 341 - آخر: ما يدخل السّجن إنسان فنسأله … ما بال سجنك؟ إلاّ قال: مظلوم 342 - لمؤلفه ابن البحتري: ما حلّ بالسّجن امرؤ ساعة … إلاّ وكانت بالأذى ألف عام ولا غدا ألفا أخو غبطة …»
صفي الدين أبو الفتح عيسى بن البحتري الحلبي · أُنْس المسجون وراحة المحزون · ص 133
«والنفس راغبة إذا رغّبتها … وإذا تردّ إلى قليل تقنع 530 - ويقال: العبد حرّ إذا قنع … والحرّ عبد إذا طمع 531 - منصور الفقيه المقرئ: إذا القوت تأتّى ل … ـك والصّحة والأمن وأصبحت أخا حزن … فلا فارقك الحزن 532 - وقيل: سأل عبد الملك بن مروان الهيثم بن الأسود: [ما] مالك؟ فقال: القوام من العيش، والغنى عن النّاس …»
صفي الدين أبو الفتح عيسى بن البحتري الحلبي · أُنْس المسجون وراحة المحزون · ص 210

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول