كتاب في مكتبة الورّاق
انبعاث الإسلام في الأندلس
من تأليف علي بن محمد المنتصر بالله الكتاني (ت 1422هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه علي بن محمد المنتصر بالله الكتاني، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«بهم لهم شرائعهم وقضاتهم وتقاليدهم ومساجدهم وأعيادهم، وإن كانوا دائمًا عرضة للاضطهاد حسب أهواء طاغية الوقت وسياسته الخارجية. نتيجة هذه المعاملة السيئة، ثار المدجنون سنة 1261 م وانقضوا على جميع الحصون الممتدة بين شريش غربًا ومرسية…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«مراجع الفصل الرابع 4/ 1 - محمد حتاملة "التهجير القسري لمسلمي الأندلس في عهد الملك فليب" عمان (الأردن) عام 1982، ص 69 - 78. 4/ 2 - B. Vincent "L'Expultion des Morisques du Royaume de Grenade et leur Repartition en Castille (1570-1571) " Melanges de la Casa Velaz- quez، Vol. VI، 1970، p. 210-246. 4 / 3 - Archivo del Instituto de Valencia de Don Juan، Madrid، Espana، en- vio 62، p. 515 …»
«وفي سنة 1580 م، بعد معركة وادي المخازن، انضمت البرتغال بجميع مستعمراتها إلى إسبانيا. ثم احتلت إسبانيا شواطىء شمال إفريقيا ومرانئها كطرابلس وتونس والجزائر ووهران ومليلة، وبعد ذلك سبتة وطنجة والمهدية والجديدة والصويرة، الخ … وخلف كارلوس الخامس ابنه فليبي الثاني (1556 - 1598 م)، ثم خلفه ابنه فليبي الثالث (1598 - 1621 م)، وهو الذي قام بطرد المورسكيين من إسبانيا سنة 1609 م …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
التاريخ 1
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.