كتاب في مكتبة الورّاق
أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث
من تأليف خالد الحمودي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه خالد الحمودي، و9 أعمال له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 679 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: 9 أعمال في تصنيف واحد
«وكأنه في يوم عيد متزينًا متطيبًا، وجرى بينه وبين بعض المشركين المتغطرسين تحاور، انتهى بأن خرست ألسنتهم ولجمت أفواههم حين أخبرهم بأن من نقل إليهم الأخبار قد غرر بهم وكذب عليهم ليستخلص حقوقه منهم، وكانت ميمونة رضي الله عنها في بيت…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«المشركين إذا ما سولت لهم أنفسهم شرًا أو عدوانًا وغدرًا ثم ساروا حتى انكشفت لهم البيت الحرام الذي حيل بينهم وبينه منذ عام مضى ومنعوا عنه سنوات طوالاً فما كادوا يرونه حتى علا صوتهم جميعًا بالتهليل والتكبير، وأحاط المسلمون بالنبي صلى الله عليه وسلم في إعزاز وإكبار وما أن أهلت جموعهم حتى جلا القرشيون عن مكة مسرعين إلى التلال والجبال التي تحيط ببطن الوادي؛ لأنهم لم يقتنعوا ولا يريدون أن يروا محمدًا …»
«وتم العقد وأصدقها رسول الله صلى الله عليه وسلم كمثل غيرها من نسائه: أربعمائة درهم. أخرج عنا: وكانت مدة الأيام الثلاثة التي نصَّ عليها، صلح الحديبية قد انقضت فأرسل القرشيون إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقولون: لقد انقضى أجلك فأخرج عنا.. فابتسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال لرسولهم: «ما عليكم لو تركتموني فأعرس بين أظهركم وصنعنا لكم طعامًا فحضرتموه …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 9 أعمال في تصنيف واحد.
التراجم والطبقات 9
- أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب
- أم المؤمنين جويرية بنت الحارث
- أم المؤمنين زينب بنت جحش
- أم المؤمنين خديجة بنت خويلد
- أم المؤمنين زينب بنت خزيمة
- أم المؤمنين سودة بنت زمعة
و 3 أخرى في التراجم والطبقات
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.