كتاب في مكتبة الورّاق

الوساطة بين المتنبي وخصومه

من تأليف أبو الحسن علي بن عبد العزير القاضي الجرجاني (ت 392هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 479 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الحسن علي بن عبد العزير القاضي الجرجاني، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«وقد أحسن في قوله: وما هو إلا الوحيُ أو حدُّ مرهفٍ … تُميلُ ظُباه أخدَعَي كل مائلِ وقد ذكره البحتري صفحاً، فقال: عطَف ادّكارُك يوم رامة أخدَعي … شوقاً وأعناقُ المطيّ قواصدُ فوقع من الحلاوة والحسن في الموقع الذي تراه. وقوله: لو لم…»
أبو الحسن علي بن عبد العزير القاضي الجرجاني · الوساطة بين المتنبي وخصومه · ص 71

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«أتتْهُنّ المصائِبُ غافِلاتٍ … فدمْعُ الحُزنِ في دمْعِ الدّلالِ ولو كان النِّساءُ كمَنْ فقدْنا … لفُضِّلتِ النساء على الرّجالِ وقوله: أجدُ الحزنَ فيكَ حِفظاً وعقْلاً … وأراهُ في الخلْقِ ذُعْراً وجهْلا لك إلْفٌ يجرّه وإذا ما … كرُم الأصلُ كان للإلْفِ أصْلا ووفاءٌ نبتّ فيه ولكنْ … لم يزلْ للوَفاءِ أهلُك أهْلا إنّ خيرَ الدُموعِ عوْناً لَدَمْعٌ …»
أبو الحسن علي بن عبد العزير القاضي الجرجاني · الوساطة بين المتنبي وخصومه · ص 145
«قال أبو الطيب: رأيتُ عليّاً وابنَه خيرَ قومِه … وهم خيرُ قومٍ واستوى الحرُّ والعبدُ وأعاده فقال: حتى يُشار إليكَ ذا مولاهُمُ … وهمُ الموالي والخليقةُ أعبدُ قال أبو تمام: غرّبَتْه العُلا على كثرةِ الأه … لِ فأضحى في الأقرَبين جنيبا فليَطُلْ عمرُه فلو ماتَ في مرْ … وَمُقيماً بها لمات غريبا وقال أبو الطيب: وهكذا كنتُ في أهلي وفي وطَني …»
أبو الحسن علي بن عبد العزير القاضي الجرجاني · الوساطة بين المتنبي وخصومه · ص 219

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول