كتاب في مكتبة الورّاق
الوقف وأثره في نشر العلم في الإحساء
من تأليف عبد الحميد مبارك آل الشيخ مبارك
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الحميد مبارك آل الشيخ مبارك، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 32 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفقه: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفقه · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«إن إيضاح معنى المصطلحات أمر مهم للحديث عن أي موضوع فلنبدأ بتعريف الأثر. قال في معجم مقاييس اللغة: أثر له ثلاثة أصول: تقدم الشيء، وذكر الشيء، ورسم الشيء الخافي. ومقصودنا هنا هو رسم الشيء الباقي. قال الجوهري: الأثر: بالتحريك ما…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الأصل في مشروعية الوقف حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما أصاب أرضاً من خيبر فقال: "يا رسول الله أصبت أرضاً بخيبر، لم أصب مالاً قط أنفس عندي منه فما تأمرني به؟" قال: "إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها" قال: "فتصدق بها عمر: أنه لا يباع ولا يوهب ولا يورث وتصدق به في الفقراء وفي القرب وفي الرقاب وفي سبيل الله والضيف وابن السبيل، ولا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف، ويطعم غير متمول" …»
«فضل الأحساء ثابت بعدة أمور: ١- سبق أهلها للإسلام؛ روى البخاري عن ابن عباس قال: "أول جمعة جمعت بعد جمعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد عبد القيس بجواثي، وهي قرية من البحرين". قال ابن حجر: فدل على أنهم سبقوا جميع الفرق إلى الإسلام". وجواثي قرية معروفة الآن في الجزء الشرقي من الأحساء ولها آثار لذلك المسجد ومقابر الصحابة، وعبد القيس اسم للقبيلة التي كانت تسكن بها …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: الفقه
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.