كتاب في مكتبة الورّاق

التيسير في التفسير

من تأليف نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي (ت 537هـ)

  • التصنيف: التفسير
  • 7,984 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 522 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التفسير: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«وهذه السُّورة ثلاث وأربعون آية، وقيل: أربع وأربعون آية، وقيل: خمس وأربعون آية، وقيل: سبع وأربعون آية، والاختلافُ في خمس آياتٍ: {لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} [الرعد: 5]، {تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ} [الرعد: 16]…»
نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي · التيسير في التفسير · ص 8

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«يختلفون مِن اختلاف معبوديهم: فمنهم عابدُ صنَمٍ، ومنهم عابدُ عِجْلٍ، ومنهم عابدُ شمسٍ، ومنهم عابدُ الملائكةِ، ومنهم عابدُ الجنِّ، فيحكم بينهم جميعًا بما ذُكِر في آيات: {ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ} [سبأ: 40]، {يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ} [المائدة: 116]، ونظائرها …»
نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي · التيسير في التفسير · ص 10
«كبارُ العلماء الذين عمَّ صيتُهم الآفاق، وشغلت كتبُهم الناس، ومنهم العَلَّامة المُحَقق شيخ الإسلام عليُّ بن أبي بكر بن عبد الجَلِيل الفرغاني صاحب "الهدَايَة"، بل إنه كان أجلَّ مشايخه حيث صدَّر "مشيخته" التي جمعهَا لنَفسِهِ بِذكرِ الإمام نجم الدين، وذكرِ ابنِه أبي اللَّيْث أحمدَ بنِ عمر بعدَه، وقال: سمعتُ نجم الدِّين عمر يَقُول: أَنا أروي الحَدِيث عَن خمس مئَة وَخمسين شَيخًا …»
نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي · التيسير في التفسير · ص 13

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول