كتاب في مكتبة الورّاق
التسوية بين حدثنا وأخبرنا
من تأليف أبو جعفر الطحاوي (ت 321هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو جعفر الطحاوي، و7 أعمال له في 4 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,767 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 4 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وجاء في ذيل طبقات الحنابلة للحافظ بن رجب في ترجمة محمود بن الحسين الأصبهاني الواعظ المحدث المتوفى سنة 548 قول الحافظ ابن رجب قرأت بخطه في الإجازة: فليرووا عني بلفظة التحديث، وإن أرادوا بلفظة الإخبار، قلت: أي ابن رجب، وهذا وإن…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وقوله عز وجل: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا} [الزمر: 23]. وقوله تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} [الغاشية: 1]. وقوله تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ} [الذاريات: 24]. قال أبو جعفر: فكان المراد في هذه الأشياء المذكورة في هذه الآي التي تلونا: أنه سمي في بعضها خبرا، وسمي في بعضها حديثا …»
«لَيْسَ لَهُمْ فَزَعٌ، إِذْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي، حَتَّى صَعَدَ الْمِنْبَرِ، فَفَزِعَ النَّاسُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ فِي وُجُوهِهِمْ، قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَمْ أُفْزِعْكُمْ، وَلَكِنْ أَتَانِي أَمْرٌ فَرِحْتُ بِهِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِفَرَحِ نَبِيِّكُمْ، إِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَخْبَرَنِي أَنَّ قَوْمًا …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 4 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
كتب السنة 4
الفقه العام 1
علوم القرآن 1
العقيدة 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.