كتاب في مكتبة الورّاق

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

من تأليف يحيى بن سلام

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه يحيى بن سلام، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 758 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم القرآن: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«ويبدو أنّ هذه الكتب قد لاقت في منهجها والفكرة الَّتي سارت عليها، استحسانا لدى العلماء. فقد تجاوز هذا الفنّ ميدان القرآن إلى غيره. ولعل أول ميدان تابع العلوم القرآنية في ذلك هو ميدان اللغة، فقد ألف أبو عبيد القاسم بن سلام كتابا…»
يحيى بن سلام · التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه · اشعاع كتب الوجوه والنظائر على بعض الميادين العلمية الأخرى

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«يتكون كتاب التصاريف من فقرات، تحتوي كل فقرة منها: - على كلمة قرآنية قد تناولها المؤلف بالتفسير عن طريق ذكر وجوهها، يعني معانيها التي وردت بها في القرآن. - على مجموعة من الآيات وقع توزيعها باعتبار الوجوه المذكورة للَّفظ المدروس. ففي الكتاب إذن تجميع للآيات المتحدة في مادة معينة، ثم توزيع لتلك الآيات على وجوه تلك المادة …»
يحيى بن سلام · التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه · تحليل كتاب التصاريف
«الإِيمان يعني الشِّرك، وذلك قوله في سورة يوسف: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بالله إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ﴾ يعني بذلك مشركي العرب وإِيمانهم. كما قال الله: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله﴾. وهو قول سفيان الثوري. وقال في لقمان: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السماوات والأرض لَيَقُولُنَّ الله﴾ وهذا منهم إِيمان، وهم في ذلك مشركون بالله …»
يحيى بن سلام · التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه · الوجه الرابع: الإيمان يعني الشرك

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول