كتاب في مكتبة الورّاق

التقفية في اللغة

من تأليف أبو بشر اليمان بن أبي اليمان البندنيجي (ت 284هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو بشر اليمان بن أبي اليمان البندنيجي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 148 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الغريب والمعاجم: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«أكلوه، وإذا وجدها عمرو خَبَّأَهَا إلى خلفه، وقال: [28 ب] هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهْ وَكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهْ [وأصل هذا حديث علي أنه أُتِىَ بِالْمَالِ فكوم كومة من ذهب، وكومة من فضة]، وقال: يا حمراء ويا بيضاء احمرِّي…»
أبو بشر اليمان بن أبي اليمان البندنيجي · التقفية في اللغة · ص 107

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«والنِّقَابُ، يقال: ورد الماء نِقَابًا إذا لم يَعْلَمْ به حتى يقف عليه، يقال: فرخان في نِقَابٍ؛ أي: في بطن واحد. ويقال أخذته الناقبة [وهي] ضَرْبٌ مِنَ الدَّاءِ. والنِّقَابُ: جمع نقب، وهو الطريق على الموضع الغليظ، قال عمرو بن الأيهم الثعلبي: وَتَرَاهُنَّ شُزَّبًا كَالسَّعَالِي يَتَطَلَّعْنَ مِنْ ثُغُورِ النِّقَابِ والقُلَاب: الغدة تخرج في البعير، يقال: أَقْلَبَ الْقَوْمُ فهم مقلبون إذا وقع في إبلهم …»
أبو بشر اليمان بن أبي اليمان البندنيجي · التقفية في اللغة · ص 176
«وهل يُنبتُ الخَطي إلا وشيجة وتغوص إلا في منابتها النخل والتهجيج: غؤور العين، ويقال: هججت عينه تهجج تهجيجًا إذا غارت. والتأريج: تضريم النار. والوشيج: الكثيف والتحميج: إحداد النظر، قال الهذلي: وحمج للجبان الموت حتى قلبه يجب والدبيج: يقال: " ليس فيها دبيج " أي: أحد. والتصريج، يقال: هرج بالسبع يهرج تهريجًا إذا صاح به. قال رؤبة: هرجت فارتدَّ ارتداد الأكمه والمهيج: الذي يهاج، والمعوج: الذي يعاج …»
أبو بشر اليمان بن أبي اليمان البندنيجي · التقفية في اللغة · ص 248

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول