كتاب في مكتبة الورّاق

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام

من تأليف عبد المجيد بن سالم المشعبي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد المجيد بن سالم المشعبي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 581 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف مسائل فقهية: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«أما الشمس فلا نرى في ذاتها تبدلاً، ولا في صفاتها تبدلاً، ولا في منهج حركاتها تبدلاً البتة، فكانت دلالة الإحياء والإماتة على الصانع أقوى، فكان العدول منه إلى طلوع الشمس انتقالاً من الأقوى الأجلى إلى الأخفى الأضعف، وأنه لا يجوز1.…»
عبد المجيد بن سالم المشعبي · التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام · ص 94

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«قال الشافعي رحمه الله: (إنما أراد –عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوله: كم بقي من وقت الثريا، ليعرفهم بأن الله عز وجل قدر الأمطار في أوقات فيما جربوا، كما علموا أنه قدر الحر والبر بما جربوا في أوقات) 1. ومثل هذا ما رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" عن ابن عباس رضي الله عنهما في رجل قال لامرأته: أمرك بيدك. فقالت: أنت طالق ثلاثاً. فقال ابن عباس: (خطأ الله نوءها، لو قالت: أنا طالق ثلاثاً لكان كما قالت) 2 …»
عبد المجيد بن سالم المشعبي · التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام · ص 171
«كما يقولون لا تضر بدينك، ثم قال: إنكم تنظرون في شيء منها كثيره لا يدرك وقليله لا ينتفع به) 1. ومن ذلك أيضاً ما روي عنه أنه سئل عن علم النجوم، فقال: (ما يعلمها إلا أهل بيت من العرب وأهل بيت من الهند) 2، وما روي عنه أيضاً أنه قال: (إن الله تعالى خلق زحل في الفلك السابع من ماء بارد، وخلق سائر النجوم الستة الجاريات من ماء حار، وهو نجم الأنبياء والأوصياء، وهو نجم أمير المؤمنين عليه السلام يأمر بالخروج …»
عبد المجيد بن سالم المشعبي · التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام · ص 245

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول