كتاب في مكتبة الورّاق

التنبيهات على أغاليط الرواة

من تأليف علي بن حمزة البصري أبو القاسم (ت 375هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 38 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه علي بن حمزة البصري أبو القاسم، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«عجبت والدهر كثيرٌعَجَبه … من عَنزيٌ سَبّني لم أضربُهْ وقال أبو النجم: فقرِّبنْ هذا وهذا أزحِلُه وقال أوس: له صرخةٌ ثم إسكاتةٌ … كما طرّقت بنِفاس بِكرْ وأياً ما أراد زياد، فقد عدل أبو عمرو عن شرحه. 11 - وأنشد أبو عمرو: وأخرجها…»
علي بن حمزة البصري أبو القاسم · التنبيهات على أغاليط الرواة · ص 10

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«صُلْب العسا بالضرب قد دمّاها لم يرد أنه يضربها حتى تدمى، وإنما أراد أنه جَلْد، وأن عصاه صلبة كجلادته، وانه يتبع بها رعي الضَّرب - وهو ضرب من النبت - حتى عادت مدماة في ألوانها، قال الشاعر - يصف إبلاً حسنت أحوالها على الرَّعي: وعادّ مُدَمّاها كُميتاً وشبّهت … فروج الكلى منها الوجاد المُهدّما ومثل هذا قول الراجز: كأنّها والشَّول كالشِّنانِ …»
علي بن حمزة البصري أبو القاسم · التنبيهات على أغاليط الرواة · ص 19
«وهو قول فاسد، وإنما ألزمنا أبا حنيفة جزيرة غلط اليزيدي إذْ لم ينبه عليه كما جرت عادته في الاعتراض على الرواة والاشادة بأغلاط الغالط والاستشهاد على ذلك. ووجه الغلط في هذه الحكاية أن اليزيدي رحمه الله سمع قول ساعدة الهذلي: فما ضَرَبٌ بيضاء يسقى دَبوبها … دَقاق فعَروان الكَراث فضيمها وظن أن الدَّبوب هاهنا النحل، أو لعل بعض المخطئين فسره له كذلك …»
علي بن حمزة البصري أبو القاسم · التنبيهات على أغاليط الرواة · ص 28

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول