كتاب في مكتبة الورّاق
الثالث من فوائد أبي عثمان البحيري
من تأليف أبو عثمان سعيد بن محمد ابن أبي الحسين أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن بحير البحيري النيسابوري (ت 451هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عثمان سعيد بن محمد ابن أبي الحسين أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن بحير البحيري النيسابوري، و7 أعمال له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 1,302 كتاب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: 7 أعمال في تصنيف واحد
«أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ الْوَرَّاقُ، أَنْبَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ دَاوُدَ الْبَلْخِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ لَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: ذُكِّرْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ لأَبِي جَعْفَرٍ السِّمْنَانِيِّ، فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: كُنَّا بِبَغْدَادَ إِذْ دَخَلَ هَذَا الشَّيْخُ، فَقَالَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: اكْتُبُوا عَنْهُ، وَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ …»
«أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْبُورٍ التَّمِيمِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا أَبُو الأَزْهَرِ، ثنا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ أَبِي جُمَيْعٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، ثنا أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّ عُمَرَ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَرَرْتُ عَلَى عُطَارِدَ التَّمِيمِيِّ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في تصنيف واحد.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.