كتاب في مكتبة الورّاق

التفسير والبيان لأحكام القرآن

من تأليف عبد العزيز بن مرزوق الطريفي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد العزيز بن مرزوق الطريفي، و5 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,886 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 3 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«وتحكيمُ حكمِ الله واجبٌ مؤكَّدٌ على أمَّةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم، بل له أثرٌ على إيمانِهم قوةً وضعفًا، وصحةً وبطلانًا؛ قال تعالى…»
عبد العزيز بن مرزوق الطريفي · التفسير والبيان لأحكام القرآن · ص 62

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«على الحِلِّ والطِّيبِ؛ كما في الآيةِ هنا: {حَلَالًا طَيِّبًا}، والتخييرُ بين الأكلِ وتركِه، والأمرُ بعدَ الحظرِ، ونفيُ الجُنَاحِ والحَرَجِ والإثمِ والإنكارُ على مَن حَرَّمَ الشيءَ، والإخبارُ أنَّه مِن نِعَمِ اللهِ على الأممِ السابقةِ، وإظهارُ الامتنانِ بخَلْقِه وجعْلِه للناسِ، ويأتي كذلك بالإقرارِ على فعلِه في زمنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ كأكلِ الضَّبِّ …»
عبد العزيز بن مرزوق الطريفي · التفسير والبيان لأحكام القرآن · ص 150
«عن ابنِ عبَّاسٍ في هذا البابِ، ممَّا رواهُ ابنُ جَرِيرٍ والنَّسائيُّ والبيهقيُّ والحاكمُ والطَّبَرانيُّ. والقرآنُ في اللَّوْحِ المحفوظِ قبلَ نزولِهِ: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ} [البروج: 21، 22]، وقد أنزَلَه اللهُ إلى السماءِ الدُّنيا جملةً كما سبَقَ. ‌ ‌أصلُ تسمية القرآنِ: واختَلَفوا في "القرآنِ"؛ هل هو مشتقٌّ أو لا؟: وقيل: هو اسم لكلامِه يَجري مجرى الأعلامِ في أسماءِ غيرِه …»
عبد العزيز بن مرزوق الطريفي · التفسير والبيان لأحكام القرآن · ص 228

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول