كتاب في مكتبة الورّاق

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي

من تأليف القرطبي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه القرطبي، و4 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,406 كتب في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 4 أعمال لهوفي تصنيفاتها 1,406 كتب في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 2 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«وقال ابن عباس في قوله تعالى: ﴿كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [التكاثر: ٣] ما ينزل بكم من العذاب في القبر، وقوله: ﴿ثُمَّ كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [التكاثر: ٤]؛ يعني في الآخرة إذا حل بكم العذاب. فالأول في القبر، والثاني في الآخرة…»
القرطبي · التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي · الصفحات 151–200

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وعن ابن مسعود قال: «ما منكم من أحد إلا سيخلو الله به كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر، ثم يقول: يا ابن آدم، ما غرك بي، يا ابن آدم، ماذا عملت فيما علمت، يا ابن آدم، ماذا أجبت المرسلين؟ يا ابن آدم؛ ألم أكن رقيبا على عينيك وأنت تنظر بهما إلى ما لا يحل لك، ألم أكن رقيبا على أذنيك؟ وهكذا عن سائر الأعضاء» (¬١). فكيف ترى حياءك وخجلك وهو يعد عليك إنعامه ومعاصيك، وأياديه ومساويك …»
القرطبي · التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي · الصفحات 301–350
«في قوله تعالى: ﴿فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ﴾، قال: كل ذراع سبعون باعا، كل باع بعد ما بينك وبين مكة، وهو يومئذ في مسجد الكوفة (¬١). أخبرنا بكّار بن عبد الله؛ أنه سمع ابن مليكة يحدّث عن أبيّ بن كعب قال: إن حلقة من السلسلة التي قال الله ﴿ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً﴾؛ إن حلقة منها مثل جميع حديد الدنيا (¬٢) …»
القرطبي · التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي · الصفحات 451–500

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول