كتاب في مكتبة الورّاق
التأسيس الائتماني لعلم المقاصد
من تأليف طه عبد الرحمن
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه طه عبد الرحمن، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 32 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفقه: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفقه · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«ميز علال الفاسي بين معان ثلاثة لـ «الإعراض» مساوقة لثلاث معان للجاهل، وهي: أ. عدم المماراة؛ فلفظ «الجاهل» قد يدل على «السفيه»، نفس المصدر، نفس الصفحة. نفس المصدر، ص ٢٠٠. والسفيه هو من كانت تصرفاته من خفة ونقصان عقل؛ فالجهل هنا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قد يأتي «التقويم» بمعنى «التقدير»؛ إذ يقال: «قوّم السلعة»، أي قدر قيمتها؛ ويقال «قدر الشيء» بمعنى حدد كميته؛ ظاهر أن «القيمة» و«الكمية» تختلفان من حيث الصلة بالشيء المقدر؛ فالقيمة بديل من المقدر أو عوض عنه، إذ تقوم مقامه؛ بينما الكمية ليست كذلك، بل هي عين المقدر، منظوراً إليه من جهة إمكان ضبطه؛ إلا أن هذه الصلة، في كلتا الحالتين، تظل علاقة مادية بالمقدر؛ فالقيمة هي ثمن المقدر والكمية مقياسه …»
«لقد سبق أن المفسرين اعتبروا القول: «التي هي أقوم» صفة لمحذوف هو «الشريعة» أو «الملة» أو «الحالة» أو «الطريقة»؛ ويبدو أن مدلول هذا القول أقرب إلى معنى «الطريقة» منه إلى المعاني المذكورة الأخرى؛ إذ إن الصيغة: «التي هي أفعل» صيغة بلاغية امتاز بها البيان القرآني، وتكرر ذكرها في الآيات التالية: ﴿أَدْفَعُ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾؛ ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: الفقه
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.