كتاب في مكتبة الورّاق

العتاب بين الأصدقاء

من تأليف علي بن محمد أبو نصية آل حسين التميمي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه علي بن محمد أبو نصية آل حسين التميمي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 837 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الرقائق والآداب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«لا أدري لم يحتفظ كثير من الناس بمشاعره تجاه من يحب في نفسه، وقد نبهنا الرسول صلى الله عليه وسلم على عدم كتمان شيء من ذلك الشعور، فقال: "إذا أحب أحدكم أخاه فليخبره". (أخرجه أبو داود والترمذي وقال حسن صحيح). هل اغتروا بمن قال: لا…»
علي بن محمد أبو نصية آل حسين التميمي · العتاب بين الأصدقاء · ص 39

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وقد وقع لي من بعض من أحبّ، أنْ اتُهمْتُ عنده بذنب ما قارفتُه طرفة عين، فحام ذلك في نفسه طويلاً، حتى صرت حديث سوء على لسانه، وجانياً بما لم أقارفه لسوء ظنه وعمى إمعانه، ولو أنّه توجّه إليّ بالعتاب والملامة، لأبصرته الحقيقة بابتسامة، فزال الدّاء واتّصَلَ الرّجَاء وعمّ الهَناء، "ففي العتاب حياة بين أقوام"، ولكنّه التجليح وركوب الرأس، منّ الله علينا بالعافية: ظواهر العتب للإخوان أحسن من …»
علي بن محمد أبو نصية آل حسين التميمي · العتاب بين الأصدقاء · ص 66
«أحرف الرسائل: والنفس تدرك من عيني محدثها … إن كان من حِزْبها أو مِنْ أعَاديها ومن الْمُثُل العالية للصداقة المتينة صداقة الوزير الوليد بن عبد الرحمن بن غانم للوزير هاشم بن عبد العزيز. نقرأ في تاريخ الأندلس أن الوزير هاشماً بعثه السلطان محمد بن عبد الرحمن الأموي على رأس جيش، فوقع هذا الوزير أسيراً في يد العدو، وجرى ذكره يوماً في مجلس السلطان محمد بن عبد الرحمن، فاستقصره السلطان، ونسبه للطيش …»
علي بن محمد أبو نصية آل حسين التميمي · العتاب بين الأصدقاء · ص 89

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول