كتاب في مكتبة الورّاق
السيرة النبوية من خلال أهم كتب التفسير
من تأليف عصام بن عبد المحسن الحميدان
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عصام بن عبد المحسن الحميدان، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 136 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفهارس · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«وهذا عرضٌ للآيات في مغازي عروة (حسب ترتيب الكتاب ( [1] )): السورة … رقم الآية … الغزوة/الحدَث … الصفحة النجم … 1، 2 … بدء الوحي … 100 العلق … 1 – 5 … بدء الوحي … 101 الحج … 52، 53 … قصة الغرانيق … 106 - 109 الأنفال … 30 … بدر…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وتتلمذ على أبي سعيد الأشجّ، والزعفراني، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وابن زنجويه، وإبراهيم المزني، وسعدان، وأبي زرعة، وخلق. روى عنه ابن عدي، وأبو الشيخ بن حيان، وأبو أحمد الحاكم، وإبراهيم ابن محمد النصرآبادي، وعلي القصار، وغيرهم. كان بحراً في العلوم، ومعرفة الرجال. كتب في الجرح والتعديل، والتفسير، والمسند، والزهد، والكنى، والعلل. زهد في الدنيا، وأكثر العبادة. توفي سنة 327هـ …»
«فاطر … 42 … تكذيب قريش … فسرها يس … 3 … إثبات رسالته … فسرها الصافات … 12 … تكذيب قريش … فسرها الصافات … 36 … تكذيب قريش … فسرها الصافات … 170 … تكذيب قريش … فسرها ص … 4 – 8 … تكذيب قريش … فسرها عن الطبري وابن أبي حاتم ص … 68 … تكذيب قريش … فسرها الزمر … 64 … تكذيب قريش … فسرها عن ابن أبي حاتم فصِّلت … 4، 5 … تكذيب قريش … فسرها عن ابن إسحاق الشورى … 13 … تكذيب قريش … فسرها الشورى … 24 …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: الفهارس
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.