كتاب في مكتبة الورّاق
السر المصون ذيل على كشف الظنون
من تأليف جميل بن مصطفى بن محمد حافظ المعروف بابن العظم (ت 1352هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه جميل بن مصطفى بن محمد حافظ المعروف بابن العظم، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 136 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفهارس · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«في التعليق والترجمة، ولم أترك علما يمرّ ولو عرضا دون أن أقدمه للقارئ وإن فاتني التعرف إلى بعضهم لا سيما الفرس والأتراك رغم الاستعانة بكتابي «الشقائق النعمانية» والعقد المنظوم» وأشرت الى الكتب العارضة فزاد عدد المترجم لهم كما زاد…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فصل: في العلم المحمود والمذموم وأقسامهما، وبيان ما هو فرض عين وما هو فرض كفاية منه. اعلم أن العلم باعتبار كونه محمودا ومذموما ثلاثة أقسام: قسم هو مذموم قليله وكثيره. وقسم هو محمود قليله وكثيره، وقسم يحمد منه مقدار الكفاية. فإن قلت: العلم هو معرفة الشيء على ما هو به وهو من صفات الله تعالى. فكيف يكون مع كونه علما مذموما …»
«ابن رجب، عبد الرحمن بن أحمد، الذيل على طبقات الحنابلة، دار المعرفة، بيروت، لا تاريخ. 17 - ابن سعد، محمد، الطبقات الكبري، دار صادر، بيروت، لا تاريخ. 18 - ابن شاكر الكتبي، محمد، فوات الوفيات، تحقيق د. احسان عباس، دار صادر، بيروت،1973 م. 19 - ابن الصلاح، عثمان بن عبد الرحمن، طبقات الفقهاء الشافعية، تحقيق محي الدين علي نجيب، دار البشائر الاسلامية، بيروت،1992 م …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: الفهارس
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.