كتاب في مكتبة الورّاق
السُنَّة في مواجهة شُبُهات الاستشراق (ضمن بحوث المؤتمر العالمي الثالث للسيرة والسُنَّة النبوية)
من تأليف أحمد أنور سيد أحمد الجندي (ت 1422هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد أنور سيد أحمد الجندي، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,179 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم الحديث: أكثر 5 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في علوم الحديث · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«حقيقيًا، هذا فضلاً عن أَنَّ السُنَّة جزء من القرآن بنص القرآن {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}. فهذا البيان الذي يفسر للناس ويطبق، هو بإقرار القرآن نفسه جزء أساسي، وحين يراجع الباحث…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الأحاديث التي جمعت في الجوامع والمسانيد والسُنن في القرن الثالث، وقد تحقق أَنَّ المجموع الأكبر من الأحاديث سبق تدوينه ونسخه من غير نظام وترتيب في عصر الرسول وفي عصر الصحابة، وقد شاع في الناس حتى المثقفين والمؤلفين أنَّ الحديث لم يكتب ولم يسجل إلَاّ في القرن الثالث الهجري …»
«وتزييف النصوص في محاولة دعم شُبُهَاتِهِمْ، ومن أقوى الأمثلة على ذلك: أَنَّ جولدتسيهر حَرَّفَ عبارة الإمام الزُّهْرِي: «إِنَّ هَؤُلَاءِ الأُمَرَاءِ أَكْرَهُونَا عَلَى كِتَابَةِ (الأَحَادِيثِ)» إلى لفظ: «عَلَى كِتَابَةِ (أَحَادِيثِ)» فضلاً عن اتهامه الإمام الزُّهْرِي بأنه واضع حديث فضل المسجد الأقصى إرضاءً لعبد الملك بن مروان ضد ابن الزبير، مع أَنَّ الزُّهْرِي لم يلق عبد الملك إلَاّ بعد سبع سنوات …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في 3 تصنيفات.
علوم الحديث 1
الأدب 1
في التصنيف نفسه: علوم الحديث
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
- عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني14 كتاباً في علوم الحديث
- أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي11 كتاباً في علوم الحديث
- عبد الكريم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن حمد الخضير10 كتب في علوم الحديث
- عبد الرحمن بن أبي بكر جلال الدين السيوطي9 كتب في علوم الحديث
- أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني8 كتب في علوم الحديث
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.