كتاب في مكتبة الورّاق

الشعر في خراسان من الفتح إلى نهاية العصر الأموي

من تأليف حسين عطوان

  • التصنيف: الأدب
  • 313 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه حسين عطوان، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«نهايتهم، يتألم لفقدهم، ويعتذر من تقصيره من إغاثتهم، بأنه بذل كل ما في وسعه، وينعي على قومه تخاذلهم وجبنهم، ويرثي أبطال قبيلته، الذين لاقوا مصارعهم، ويصور ما انتابه من غم وهم، وما أصابه من قنوط ويأس1: أعاذل إني لم ألم في قتالهم ……»
حسين عطوان · الشعر في خراسان من الفتح إلى نهاية العصر الأموي · ص 86

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ترقت الأسياف مسلولة … تزيل بين العضد والساعد تساقط الهامات من وقعها … بين جناحي مبرق راعد إذ أنت كالطفلة في خدرها … لم تدر يوما كيدة الكائد1 إنا أناس حربنا صعبة … تعصف بالقائم القاعد أضحت سمرقند وأشياعها … أحدوثة الغائب والشاهد وكم ثوى في الشعب من حازم … جلد القوى ذي مرة ماجد2 يستنجد الخطب ويغشى الوغى … لا هائب غس ولا ناكد3 ليتك يوم الشعب في حفرة … مرموسة بالمدر الجامد4 تلعب بك الحرب وأبناؤها …»
حسين عطوان · الشعر في خراسان من الفتح إلى نهاية العصر الأموي · ص 159
«وما أخي بالذي يرضى بمنقصتي … ولا الذي يظهر البغضاء والمرضا ولا الذي إن حلا عيشتي تنصفني … وليس مني إذا ما مر أو حمضا كما كان يسر حوائجه، ويتكتم على أموره، بل إنه كان ينكر بعض أعماله إذا رأى فيها عارا عليه، أو سبة له. فقد خطب امرأة كان يميل إليها، وجعل السفير بينه وبينها جويبر بن سعيد المحدث، فاندس فخطبها لنفسه، وتزوجها، ودفعه عنها …»
حسين عطوان · الشعر في خراسان من الفتح إلى نهاية العصر الأموي · ص 236

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول