كتاب في مكتبة الورّاق
الشبهات التي أثيرت حول دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (مطبوع ضمن بحوث ندوة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب)
من تأليف عبد الكريم الخطيب
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الكريم الخطيب، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«وأموال، فذلك له مكانه من صحف التاريخ التي سجلت لهؤلاء المجاهدين أمجد صفحات البطولة، وأعظم مشاهد التضحية والفداء من أجل نصرة الحق، وإعزاز دين الله. وإنما الذي يعنينا هنا أن نعرض للشبهات الباطلة والمفتريات المضللة، التي رميت بها…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وروى الترمذي، عن أنس رضي الله عنه قال: "لم يكن شخص أحب إليهم - أي الصحابة- من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته لذلك". فإذا كان هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أكرم خلق الله على الله لا يستشفع به، ولا يستغاث به، ولا يقوم أصحابه له بأجسادهم، وإن فاضت قلوبهم ومشاعرهم إجلالا له وتوقيرا، ولا يقبلون يده، وإن كان يسعدهم أن يقبلوا التراب الذي تمشي عليه …»
«وعبادتهم الموتى، وحمل الطعام معهم إلى القبور التي تبنى عليهم، كما كان يفعل قدماء المصريين بموتاهم، وحمل أدواتهم وأمتعتهم معهم حيث يقبرون.. ولا زالت بعض آثار هذا عالقة بأذهان كثير من العوام في مصر، أما هذا التلقين للميت الذي هو بدعة في دين الله، فقد جعله المبتدعون سنة وشريعة في دين الله! …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.