كتاب في مكتبة الورّاق

الصدف الحاوي لدرر عقيدة الإمام الطحاوي

من تأليف أبو مريم حمزة بن عثمان الأنصاري

  • التصنيف: العقيدة
  • 58 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو مريم حمزة بن عثمان الأنصاري، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 861 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف العقيدة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«ثُمَّ علَى نَبِيِّنا مَاحِي الظُّلَمْ … وَبْلُ صَلاةٍ وَسَلامٍ انْسَجَمْ وَآلِهِ وَالصَّحْبِ مَعْ أَزْواجِهْ … وَكُلِّ مَنْ سَارَ عَلَى مِنْهَاجِهْ وَبَعْدُ: فَالْعِلْمُ بِهِ الصُّدُورُ … تُشْفَى، وَفِي سُودِ الدَّيَاجِي نُورُ…»
أبو مريم حمزة بن عثمان الأنصاري · الصدف الحاوي لدرر عقيدة الإمام الطحاوي · ص 8

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«فِي سُورَةِ الشُّورَى أَتَتْنَا (لَيْسَ … كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) تُزِيحُ لَبْسَا قَدْ خَلَقَ الْخَلْقَ بِعِلْمِهِ، فَلَا … تُصْغِ إِلَى مُبْتَدِعٍ قَدْ عَطَّلَا وَلَهُمُ قَدْ قَدَّرَ الْأَقْدَارَا … وَضَرَبَ الْآجَالَ فِيمَا دَارَا لَمْ يَخْفَ عَنْهُ قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ شَيْ … بَلْ قَبْلُ قَدْ عَلِمَ سَعْيَ كُلِّ حَيّْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ قَدْ أَمَرَهُمْ …»
أبو مريم حمزة بن عثمان الأنصاري · الصدف الحاوي لدرر عقيدة الإمام الطحاوي · ص 16
«وَالشَّيْءُ لَمْ يُكْتَبْ بِهِ لَوْ أَجْمَعُوا … لِيُوجِدُوهُ عَجَزُوا وَانْقَمَعُوا وَقَلَمُ الْأَقْدَارِ قَدْ جَفَّ بِكُلّْ … مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمٍ ثَقُلْ مَا أَخْطَأَ الْعَبْدَ فَلَا يُصِيبُ … وَلَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَ الْمُصِيبُ عَلَى الْوَرَى أَنْ يَعْلَمُوا بِسَبْقِ … عِلْمِ الْإِلَهِ كَائِنَاتِ الْخَلْقِ قَدَّرَ ذَاكَ مُحْكَماً وَمُبْرَمَا …»
أبو مريم حمزة بن عثمان الأنصاري · الصدف الحاوي لدرر عقيدة الإمام الطحاوي · ص 31

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول