كتاب في مكتبة الورّاق

الساق على الساق في ما هو الفارياق

من تأليف أحمد فارس أفندي صاحب الجوائب

  • التصنيف: الأدب
  • 296 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد فارس أفندي صاحب الجوائب، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 571 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«لا يحسب الغِرُّ البراقع للنسا … منعاً لهن التمادي في الهوى إن السفينة إنما تجري إذا … وُضع الشراع لها على حكم الهوا فأما رجالها فأن للترك سطوة على العرب وتجبراً. حتى أن العربي لا يحل له أن ينظر إلى وجه تركي كما لا يحل له أن ينظر…»
أحمد فارس أفندي صاحب الجوائب · الساق على الساق في ما هو الفارياق · ص 76

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«فأما الغنى والفقر فلا ضابط لهما فإن الغني يتهافت على حب الفقيرة كما يتهافت على حب الغنية. بل البخيل من الأغنياء يؤثر حب الفقيرة طمعاً في أن يرضيها بالقليل من المال. والغالب أيضاً إيثار حب الجيل الغريب للاستطلاع على ما عنده من الغرائب التي تتصور المخيلة وجودها فيه دون غيره. إلا إذا منع مانع جهل بلغته فحٍ يحصل للمخيلة انقباض في تماديها …»
أحمد فارس أفندي صاحب الجوائب · الساق على الساق في ما هو الفارياق · ص 149
«ووفيت بربعها ما كنت استدنته لكسوتهم وبقي معي ربع. وإذ سمعت بمحاسن مملكتكم الخصية البهيجة وبما فيها من التحف والطُرف التي لا توجد في بلادنا رمت أن أسرح ناظري وأنزه خاطري في هذا النعيم أياماً قليلة. عسى أن يخطر ببالي عند رؤيته معاني بديعة ما سبقني إليها أحد فأصوغ منها بادئ مديحة بليغاً في جنابك الرفيع. ومقامك السني. وأنتشر الثناء عليك في جميع الأقطار. في الليل والنهار …»
أحمد فارس أفندي صاحب الجوائب · الساق على الساق في ما هو الفارياق · ص 222

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول