كتاب في مكتبة الورّاق

السعادة والفلاح في فهم مقاصد النكاح

من تأليف أمين بن عبد الله الشقاوي

  • التصنيف: كتب عامة
  • 55 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أمين بن عبد الله الشقاوي، و5 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,192 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 5 أعمال لهوفي تصنيفاتها 1,192 كتاباً في الفهرس

الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف

المعروض 2 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«فَاضْطَجَعَ عَلَى الفِرَاشِ، وَحَوَّلَ وَجْهَهُ، وَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ، فَانْتَهَرَنِي وَقَالَ: مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ عليه السلام فَقَالَ: «دَعْهُمَا»…»
أمين بن عبد الله الشقاوي · السعادة والفلاح في فهم مقاصد النكاح · ص 18

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«قال: نعم، قالت: فإذا لم تزوج سيد العرب فمن؟ قال: قد كان ذلك، قالت: فتدارك ما كان منك. قال: بماذا؟ قالت: تلحقه فترده. قال: كيف وقد فرط مني؟ قالت: قل له: لقيتني مغضبًا بأمر لم تقدم فيه قولًا، فلم يكن عندي فيه من الجواب إلا ما سمعت، عد ولك عندي كل ما أحببت، فإنه سيفعل.. فركب في إثرهما …»
أمين بن عبد الله الشقاوي · السعادة والفلاح في فهم مقاصد النكاح · ص 34
«ومن المقطوع به أن الرجل والمرأة لو كانا على خلقة واحدة وطبيعة واحدة لما حصل التجانس بينهما ولوقع التنافر بينهما، وشواهد ذلك ظاهرة فيمن انتكست فطرهم وفسدت تصوراتهم. وثانيهما: الإنفاق: وهو دفع المهر، وقد فطر الله الخليقة على ذلك، وجاء الشرع يؤكد أن الرجل هو الذي يدفع المهر للمرأة ولو كانت أغنى الناس، ولا يحل لمرأة أن تهدي نفسها إلى أحد بدون مهر إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك من خصائصه …»
أمين بن عبد الله الشقاوي · السعادة والفلاح في فهم مقاصد النكاح · ص 42

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول