كتاب في مكتبة الورّاق

الروضة الندية شرح متن الجزرية

من تأليف محمود بن محمد عبد المنعم بن عبد السلام بن محمد العبد

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمود بن محمد عبد المنعم بن عبد السلام بن محمد العبد، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 161 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التجويد والقراءات: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«صفة الجرس: وتوصف بها الهمزة، فيقال: الهمزة حرف جرس، وصفت بذلك لأن الصوت يعلو عند النطق بها، ولذلك استثقلت في الكلام فجاز فيها: التحقيق، والتخفيف، بالبدل، والحذف، والتسهيل، إلى غير ذلك. والجرس في اللغة: الصوت، وجميع الحروف وإن كن…»
محمود بن محمد عبد المنعم بن عبد السلام بن محمد العبد · الروضة الندية شرح متن الجزرية · ص 37

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«قوله: (على المختار من أهل الأداء) أي على القول الذي اختاره معظم أهل الأداء. وَأظْهِرَنْهَا عِنْدَ بَاقِي الأَحْرُفِ … وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَا أنْ تَخْتَفِي قوله: (وأظهرنها عند باقي الأحرف) أي: وأظهر الميم الساكنة إذا أتى بعدها أي حرف غير (الباء والميم)، ويُسمى هذا الإظهار بـ (الإظهار الشفوي) لخروجه من الشفة …»
محمود بن محمد عبد المنعم بن عبد السلام بن محمد العبد · الروضة الندية شرح متن الجزرية · ص 74
«الثاني: في قوله تعالى: {كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ} [المؤمنون: 44]. الثالث: في قوله تعالى: {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا} [الأعراف: 38]. الرابع: في قوله تعالى: {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ} [الملك: 8]. والذي عليه العمل في الموضعين الأول والثاني القطع، والذي عليه العمل في الموضعين الثالث والرابع الوصل، وغير ما ذكر فالبوصل إجماعًا …»
محمود بن محمد عبد المنعم بن عبد السلام بن محمد العبد · الروضة الندية شرح متن الجزرية · ص 109

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول