كتاب في مكتبة الورّاق

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام

من تأليف أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي (ت 581هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي، و4 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 515 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 2 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«تَرْجَمَة ابْن هِشَام اسْمه وَنسبه: هُوَ أَبُو مُحَمَّد عبد الْملك بن هِشَام بن أَيُّوب الْحِمْيَرِي 1، عَاشَ فِي أَكثر من بلد، وَلذَلِك فَمن الروَاة من ينْسبهُ إِلَى معافر بن يعفر، حَيْثُ نزح مِنْهُم إِلَى مصر جمهرة كَثِيرَة…»
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي · الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام · ص 15

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«فَلَمْ يَفْعَلُوا، وَأَغْرَوْا بِهِ سُفَهَاءَهُمْ وَعَبِيدَهُمْ يَسُبّونَهُ وَيَصِيحُونَ بِهِ حَتّى اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النّاسُ وَأَلْجَئُوهُ إلَى حَائِطٍ لِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَهُمَا فِيهِ وَرَجَعَ عَنْهُ مِنْ سُفَهَاءِ ثَقِيفٍ مَنْ كَانَ يَتْبَعُهُ فَعَمَدَ إلَى ظِلّ حَبَلَةٍ مِنْ عِنَبٍ فَجَلَسَ فِيهِ …»
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي · الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام · ص 25
«بَدْءُ قِتَالِ الْمُشْرِكِينَ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ثُمّ إنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَهَيّأَ لِحَرْبِهِ قَامَ فِيمَا أَمَرَهُ اللهُ مِنْ جِهَادِ عَدُوّهِ وَقِتَالِ مَنْ أَمَرَهُ اللهُ بِهِ مِمّنْ يَلِيهِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مُشْرِكِي الْعَرَبِ، وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ بَعَثَهُ اللهُ تَعَالَى بِثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً …»
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي · الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام · ص 35

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول