كتاب في مكتبة الورّاق
الروايات التفسيرية في فتح الباري
من تأليف عبد المجيد الشيخ عبد الباري
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد المجيد الشيخ عبد الباري، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 374 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التفسير: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التفسير · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«الفصل الثاني: دراسة فتح الباري المبحث الأول: منهج ابن حجر في فتح الباري عموما … المبحث الأول: منهج ابن حجر في فتح الباري عموما إن الحافظ ابن حجر لم يقتصر على شرح صحيح البخاري في فتح الباري، وإنما قام بعمل تحقيق ذي منهج فريد…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قوله تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} الآية: 225 [226] قال زيد بن أسلم في قوله تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} قال: هو كقول الرجل: إن فعلت كذا فأنا كافر، قال: لا يؤاخذه الله حتى يعقد به قلبه1. قوله تعالى: {فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} الآية: 226 [227] وأخرج الطبري عن إبراهيم النخعي قال: الفئ الرجوع باللسان2 …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التفسير
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
- محمد بن صالح بن محمد العثيمين30 كتاباً في التفسير
- عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني19 كتاباً في التفسير
- عبد الرحمن المعلمي اليماني11 كتاباً في التفسير
- زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي5 كتب في التفسير
- محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي5 كتب في التفسير
- أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي4 كتب في التفسير
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.