كتاب في مكتبة الورّاق

الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عيون غربية منصفة

من تأليف حسين حسينى معدى (المتوفي: معاصر)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه حسين حسينى معدى (المتوفي: معاصر)، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 241 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف السيرة النبوية: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«إصرار الشعوب العربية التى تظهر أنها ضعيفة ومتخلفة على رفض النموذج الغربى للحياة بإصرار يتزايد مع الوقت دون تفسير مقنع إلا بإلقاء اللوم والحقد على محمد- صلوات الله وسلامه عليه. إن النجاحات المتتالية لمشروع المقاومة تستنفر فى…»
حسين حسينى معدى (المتوفي: معاصر) · الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عيون غربية منصفة · ص 56

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«طريق جديد لانتشار الإسلام وباستثناء عائشة- رضى الله عنها- ليس غير، تزوج محمد صلى الله عليه وسلم من نسوة لم يكنّ لا عذارى، ولا شابات، ولا جميلات، فهل كان ذلك شهوانية؟ لقد كان رجلا لا إلها. وقد تكون الرغبة فى الولد هى التى دفعته أيضا إلى الزواج من جديد، لأن الأبناء الذين أنجبتهم خديجة- رضى الله عنها- له كانوا قد ماتوا …»
حسين حسينى معدى (المتوفي: معاصر) · الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عيون غربية منصفة · ص 139
«قال: نعم ولك، ثم تلى هذه الآية: وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ (محمد: 19). قال: «ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى عليه خيلان كأمثال الثاليل»، أخرجه مسلم. قال أبو زيد رضي الله عنه: «قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم اقترب منى، فاقتربت منه، فقال: أدخل يدك فامسح ظهرى، قال: فأدخلت يدى فى قميصه فمسحت ظهره فوقع خاتم النبوة بين أصابعى قال: …»
حسين حسينى معدى (المتوفي: معاصر) · الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عيون غربية منصفة · ص 228

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول