من الفهرس

الرَّدُّ عَلى الجَهَمِّيَة أبو سعيد عثمان بن سعيد الدارمي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «الرَّدُّ عَلى الجَهَمِّيَة» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«قال أبو سعيد: فقال لي زعيمٌ منهم كبير: لا، ولكن لمَّا خلق الله الخلق … - يعني السموات والأرض وما فيهن- سَمَّى ذلك كُلَّه عرشًا له، واستوى على جميع ذلك كُلِّه. قلت: لم تَدَّعوا من إنكار العرش والتكذيب به غاية، وقد أحاطت بكم الحجج من حيث لا تدرون، وهو تصديق ما قلنا، إن إِيمانَكم به؛ كإيمان …»
الرَّدُّ عَلى الجَهَمِّيَة · صفحة 40 · أبو سعيد عثمان بن سعيد الدارمي
«ومَتَى ما قَدَرْتُم أن تجامعوا أهلَ العلمِ في مجالسِهِم، أو تَنْتَحِلُوا شَيئًا من العلم في آَبَادِ الدَّهْرِ -إلا مُنَافَقَةً واستتارًا- حتى تتقلدوا اليوم من تفسير كتاب الله ما كان يَتَوقَّى أَوْضَحَ منه أَصحَابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم …»
الرَّدُّ عَلى الجَهَمِّيَة · صفحة 92 · أبو سعيد عثمان بن سعيد الدارمي
«فَسُبحانَ من لا يَسْتَحِقُّ أَحَدٌ أن يكونَ كذلك غَيْرُهُ، وتعالَى عُلُوًا كبيرًا. فَيُقَالُ لمن ردَّ ما ذكرنا من كتاب الله، وهذه الأخبار، ولم يُقِر لله بِعِلْمٍ سابق: أرأيت الله يعلمُ أن الساعةَ آتيةٌ؟ فإن قال: لا؛ فقد فار قوله وكَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ على نبيه صلى الله عليه وسلم وكَذَّبَ بِالبَعْثِ، وأخبرك أَنَّهُ نَفْسُهُ لا يُؤمنُ بقيامِ السَّاعَةِ …»
الرَّدُّ عَلى الجَهَمِّيَة · صفحة 139 · أبو سعيد عثمان بن سعيد الدارمي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في theology/العقيدة

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.