كتاب في مكتبة الورّاق

القوافي

من تأليف أبو يعلي عبد الباقي بن أبي الحصين عبد الله بن المحسن التنوخي (ت 5هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو يعلي عبد الباقي بن أبي الحصين عبد الله بن المحسن التنوخي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 9 كتب في الفهرس، وحول تصنيف العروض والقوافي: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«وذا اسم ظاهر، فإذا قلت: بذا ولذا كان إيطاء، وقال قوم: إن جعلت الروي الألف من ذا فهو إيطاء، لأن اللام والباء مع ذا قد صارتا كالشيء الواحد. فإن قلت: عرس تريد المرأة، وعرس تريد الرجل، فهو إيطاء كالزوج والزوج تقول العرب: هذا عرس…»
أبو يعلي عبد الباقي بن أبي الحصين عبد الله بن المحسن التنوخي · القوافي · قسم 12

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«فقد جعل في نصف البيت مفاعيلن كآخره بسبب التصريع، ولولا ذلك لكان في نصف البيت مفاعلن مقبوضاً: ألا تراه يقول في هذه القصيدة: وَلَوْ أَنَّني أَسْعَى لأِدْنَى مَعِيشَةٍكَفَانِي، وَلَمْ أَطْلُب قَلِيلٌ مِنَ المَالِ فوزن معيشة مفاعلن، وقد أتى فيها بتصريع بعد البيت الأول، فقال: أَلا إِنني بالٍ على جَمَلٍ بَالٍ … يَقُودُ بِنَا بَالٍ وَيَتْبَعُنَا بَالِ فأنى في العروض بمفاعيلن …»
أبو يعلي عبد الباقي بن أبي الحصين عبد الله بن المحسن التنوخي · القوافي · ص 77
«وقيل إن الروي مأخوذ من الرواء الذي هو الجبل ومن روى الرجل على القوم بالرواء. قال الراجز: إنِّي على ما كان من تَخَدُّدِي … وَدِقَّةٍ في عَظْمِ سَاقِي وَيَدِي أروِّي عَلَى ذِي العُكَنِ الضَّفْندَدِ ويجوز أن يكون مأخوذاً من رويت الشعر إذا حفظته من أصحابه. فيكون فعيلاً بمعنى مفعول. ومن هذا قول الشاعر: رَوَى فِيَّ عَمْروٌ مَا رواهُ بِجَهْلِهِ …»
أبو يعلي عبد الباقي بن أبي الحصين عبد الله بن المحسن التنوخي · القوافي · ص 95

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول