كتاب في مكتبة الورّاق

القرآن وعلوم الأرض

من تأليف محمد سميح عافية

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد سميح عافية، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 384 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم القرآن: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«، ومعادنها الأساسية الفلسبار "البلاجيو كلاز" والأوجيت وقليل من الأليفين، ويبلغ متوسط ثقلها النوعي 2.9، ومن أمثلة صخور هذه المجموعة: الجابر والدوليريت والبازلت. "ج" صخور متوسطة intermediate تدخل السليكا في تركيب معادنها بنسبة…»
محمد سميح عافية · القرآن وعلوم الأرض · ص 63

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«خروج كميات هائلة من الحمم ومن الأدخنة التي حجت غالبية ضوء الشمس لبعض الوقت، فانخفضت درجة الحرارة مما أدى إلى هلاك معظم النباتات، ثم الحيوانات التي نعتمد عليها في غذائها. وبينت دراسات العلماء أن كتلا من مادة الشهب قطر الواحدة تصل إلى حوالي 24 كيلومترا قد اصطدمت بالأرض بسرعة تبلغ نحو 64000 كيلو متر في الساعة، وذلك منذ حوالي 165 مليون عام، وقدر العلماء أن ارتطامات بهذه السرعة لها من القوة ما يؤدي …»
محمد سميح عافية · القرآن وعلوم الأرض · ص 110
«وقد عرف الإنسان إرساء القواعد كأساس للبنيان حتى يتماسك ذلك البنيان: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة: 127]. وقد أكد الحق جل وعلا أهمية القواعد حين ذكر ما يصيب الكافرين بكفرهم، حيث يقوِّض الله البنيان فوقهم من قواعده حتى لا تقوم له قائمة بعد ذلك: {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ …»
محمد سميح عافية · القرآن وعلوم الأرض · ص 162

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول