كتاب في مكتبة الورّاق
النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية (سيرة صلاح الدين الأيوبي)
من تأليف يوسف بن رافع بن تميم بن عتبة الأسدي الموصلي أبو المحاسن بهاء الدين ابن شداد (ت 632هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه يوسف بن رافع بن تميم بن عتبة الأسدي الموصلي أبو المحاسن بهاء الدين ابن شداد، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«ذكر اهتمامه بأمر الجهاد قال الله تعالى::والذين جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين " ونصوص الجهاد كثيرة. ولقد كان رحمه الله شديد المواظبة عليه عظيم الاهتمام به ولو حلف حالف أنه ما أنفق بعد خروجه إلى الجهاد ديناراً…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ثم رحل طالباً عكا، وكان نزوله عليها يوم الأربعاء سلخ ربيع الآخر، وقاتلها يوم الخميس مستهل جمادى الأولى، فأخذ واستنقذ من كان فيها من الأسارى وكانوا زهاء أربعة آلاف نفر، واستولى على ما فيها من الأموال والذخائر والبضائع والتجائر، فإنها كانت مظنة التجار، وتفرقت العساكر في بلاد الساحل يأخذون الحصون والقلاع والأماكن المنيعة وأخذوا نابلس وحيفا وقيسارية وصفورية والناصرة وكان ذلك لخلوّها عن الرجل بالفتك …»
«وكان شيخاً حسن الخلق نبيهاً عارفاً بالعربية والرومية والإفرنجية، ثم إن الإفرنج شدوا في حصار البلد وضايقوه لما قد حدث لهم من القوة بوصول الكندهري فإنه وصل على ما ذكر والله أعلم في عشرة آلاف مقاتل ووصلتهم نجدة أخرى في البحر قويت بها قلوبهم ونازلوا البلد بالقتال …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.