كتاب في مكتبة الورّاق
المزدكية هي أصل الاشتراكية
من تأليف عبد اللطيف بن علي بن أحمد بن محمد السلطاني القنطري الجزائري (ت 1404هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد اللطيف بن علي بن أحمد بن محمد السلطاني القنطري الجزائري، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,493 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 4 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ومن هذا القبيل ما ذكره ابن جرير الطبري وابن كثير وغيرهما عند تفسيرهما للآية 26 من سورة الأنفال وهي…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«هذا غير موجود ولا مسموح به في بلد الاشتراكية والديموقراطية كما تدعي، فإن الأخبار تتوارد بين الحين والآخر بتسليط أشد أنواع العقاب على من ينتقد نظامها، وما جزاؤه إلا السجن والتعذيب. وإليك أحد الأمثلة على ذلك، وهي كثيرة: وقع في سنة (1966) أن وجه كاتبان روسيان نقدا إلى النظام الشيوعي وأظهرا ما فيه من عيوب ونقائص، فهل اتسعت صدور حكام روسيا - الاشتراكيين الديموقراطيين - لقبول هذا النقد …»
«يعبث بالمقدسات الإسلامية فلا، وإذا بقي يتصرف كما كان، فإن الواجب على الحكومات الإسلامية التي تغار على الدين والقرآن والرسول صلى الله عليه وسلم الواجب - عليها - دينا - أن تقطع كل صلة لها مع حكومة يرأسها هذا الرجل، لتريه غضبها على ما ارتكبه من جرائم ضد الدين والمقدسات الإسلامية، وأن أية دولة لم تفعل هذا تعد راضية بأقواله وأفعاله مقرة له عليها، والتوفيق من الله العلي الكبير …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في 3 تصنيفات.
كتب عامة 1
السيرة النبوية 1
الرقائق والآداب 1
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.