كتاب في مكتبة الورّاق
المطرب من أشعار أهل المغرب
من تأليف أبو الخطاب عمر بن حسن الأندلسي الشهير بابن دحية الكلبي (ت 633هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الخطاب عمر بن حسن الأندلسي الشهير بابن دحية الكلبي، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,306 كتب في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 5 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الأدب · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«فقلت لها: نحن نزول بالقادسية. فانصرفت إليها وأخبرتها، فلم أنسب أن سمعت صوتها وقد ارتفع بالغناء: لما وردنا القادسيَّة حيثُ مجتمعُ الرَّفاقْ وشِممْتُ من أرض الحجا … زِ نسيم أنفاسِ العراق أيْقَنْتُ لي ولمن أحبُّ بجمع شملٍ واتّفاق…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«أبو بكر اليكي وكان مثله في أخذ الأعراض والهجاء، والتقدم بين فرسان تلك الهيجاء؛ وكل واحد منهما على لقاء صاحبه حريص، بيد أن ماله عن ملازمة مركزه محيص. فبينما ابن البتي جالس بذلك البيت وقد انسدلت ستور الظلام، وهمعت دموع الغمام؛ إذ هجم عليه لتوقي المطر رجل فسلم وجلس، وأذكى الخاني القبس، فقال أبو بكر اليكي: وقِنديلٍ كأنّ الضوَء منه …»
«وقالُوا بُدورٌ والشُّعورُ حَنادِس … وهنّ شُموس في الغُصون طَوالع دَعتْ وادَّعت ملْكي لَدَى حاكِم الهوَى … ولِي لِلْهَوى قَلْبٌ مُطِيع وسَامع ولاحاكٌم أرْضاهُ يبَنْي وبَيْنها … سِوَى مَلِكٍ دَهري له اليومَ طائِع يُدافُع عنِّي الضِّيْمَ قائُم سَيْفه … إذا عَزَّ من للضَّيْم عنِّي يُدافع هُو الكاملُ الأوصافِ والمَلِكُ الذي … تُشِير إليه بالكَمال الأصابع لِبِيضِ أياديه الكَريمِة في الوَرى …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 3 أعمال في 3 تصنيفات.
مسائل فقهية 1
كتب السنة 1
في التصنيف نفسه: الأدب
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.