كتاب في مكتبة الورّاق
المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر
من تأليف نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري أبو الفتح ضياء الدين المعروف بابن الأثير الكاتب (ت 637هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري أبو الفتح ضياء الدين المعروف بابن الأثير الكاتب، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 46 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف البلاغة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في البلاغة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد
«وهي لفظة حسنة، فالفرق بين ورودها في القرآن الكريم وورودها في هذا البيت الشعري ظاهر. وقد تقدم الكلام على مثلها من آية وبيت لأبي الطيب أيضا، وهو في المقالة اللفظية عند الكلام على الألفاظ المفردة فليؤخذ من هناك.1 وكثيرا ما يقع…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«يا خير مَنْ كان ومن يكون … إلا النبيُّ الطاهر الميمون1 فرفع في الاستثناء من الموجب، وهذا من ظواهر النحو، وليس من خافيه في شيء. وكذلك قال أبو الطيب المتنبي2: أرأيت هِمَّةَ ناقتي في ناقةٍ … نقلت يدًا سُرُحًا وخفًّا مجمَرَا3 تركت دُخَان الرمث في أوطانها … طلبًا لقومٍ يوقدون العنبرا4 وتكرَّمت ركباتها عن مبركٍ …»
«أحن إلى ما تضمن الخمر والحلى … وأصدف عما في ضمان المآزر1 وأمثال هذا كثير، وفيما ذكرناه من هذين المثالين مقنع. وأما التعريض فقد سبق الإعلام به، وعرفناك الفرق بينه وبين الكناية، فما جاء منه قوله تعالى: {قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ} 2، وغرض إبراهيم عليه السلام من هذا الكلام إقامة الحجة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيف واحد، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
البلاغة 2
في التصنيف نفسه: البلاغة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
- أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل الجرجاني الدار5 كتب في البلاغة
- حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجي4 كتب في البلاغة
- عبد العزيز عتيق3 كتب في البلاغة
- شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال باشا الرومي الحنفيكتابان في البلاغة
- عبد المتعال الصعيديكتابان في البلاغة
- مناهج جامعة المدينة العالميةجهة · كتابان في البلاغة
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.