كتاب في مكتبة الورّاق

المستطرف في كل فنّ مستظرف

من تأليف شهاب الدين محمد بن أحمد بن أبي الفتح الأبشيهي (ت 850هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 519 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه شهاب الدين محمد بن أحمد بن أبي الفتح الأبشيهي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«وكان عبد الله بن مرزوق من ندماء المهدي، فسكر يوما ففاتته الصلاة فجاءته جارية له بجمرة، فوضعتها على رجله، فانتبه مذعورا فقالت له: إذا لم تصبر على نار الدنيا، فكيف تصبر على نار الآخرة. فقام فصلّى الصلوات، وتصدق بما يملكه وذهب يبيع…»
شهاب الدين محمد بن أحمد بن أبي الفتح الأبشيهي · المستطرف في كل فنّ مستظرف · ص 80

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«قدس الله سره وروحه ونور ضريحه، كان أوحد زمانه في الزهد والورع قامعا لأهل الضلال والبدع، وله أسرار ظاهرة وبركات متواترة. قد أطاع أمره الخلائق عجما وعربا، وانتشر ذكره في البلاد شرقا وغربا وأتت الملوك إلى بابه واختاروا أن يكونوا من جملة أصحابه، ما أتاه مكروب إلا فرج الله كربته ولا طالب حاجة إلا قضى الله حاجته، كان محافظا على النوافل ملازما للفرض، وكان أكثر أكله من المباح من نبات الأرض، لم يمنع نفسه …»
شهاب الدين محمد بن أحمد بن أبي الفتح الأبشيهي · المستطرف في كل فنّ مستظرف · ص 156
«الله عنهم، فاحتضنوه، وقام المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، فأخذه، فأومأ علي رضي الله عنه إلى المغيرة أن صلّ بالناس، فصلى بهم الفجر وأقبلت همدان، فدخلوا على علي، فقالوا يا أمير المؤمنين: لا تقوم لهم قائمة إن شاء الله تعالى، فقال: لا تفعلوا إنما النفس بالنفس …»
شهاب الدين محمد بن أحمد بن أبي الفتح الأبشيهي · المستطرف في كل فنّ مستظرف · ص 229

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول