من الفهرس

المشوق إلى القرآن عمرو الشرقاوي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «المشوق إلى القرآن» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37]، ذلك هو الذاكر حقًّا، الذي يحصل الذكرى ولا يكون من الغافلين. أن تتلقى القرآن: معناه إذن؛ أن تصغي إلى الله يخاطبك! فتبصر حقائق الآيات وهي تتنزل على قلبك روحًا …»
المشوق إلى القرآن · صفحة 72 · عمرو الشرقاوي
«قال أبو الفيض ذو النون بن إبراهيم المصري: «إنَّ لله عز وجل لصفوة من خلقه، وإن لله عز وجل لخيرة، فقيل له: يا أبا الفيض فما علامتهم؟ قال: إذا خلع العبد الراحة، وأعطى المجهود في الطاعة، وأحب سقوط المنزلة. ثم قال: منع القران بوعده ووعيده.. مُقَل العيون بليلها أن تهجعا فهموا عن الملك الكريم كلامه.. فهمًا تذل له الرقاب وتخضعا وقال له بعض من كان في المجلس حاضرًا: يا أبا الفيض من هؤلاء القوم يرحمك الله …»
المشوق إلى القرآن · صفحة 177 · عمرو الشرقاوي
«أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}! [العنكبوت: 51]. ستظل تدفع في الران الذي يعوق سيرك إلى الله، فإياك أن تنقطع عن إزالته!! {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين} [العنكبوت: 69] …»
المشوق إلى القرآن · صفحة 224 · عمرو الشرقاوي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في social/الرقائق والآداب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.