كتاب في مكتبة الورّاق

المروءة

من تأليف محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام أبو بكر المحولي (ت 309هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام أبو بكر المحولي، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,562 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الرقائق والآداب: أكثر 5 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«قَالَ جَعْفَر بن مُحَمَّد: الْمُرُوءَة مروءتان: مُرُوءَة فِي السّفر، ومروءة فِي الْحَضَر. فانما مُرُوءَة الْحَضَر: فقراءة الْقرَان، وَالنَّظَر فِي الْكتب، وَحُضُور الْمَسَاجِد، ومجالسة اهل الْخَيْر. واما مُرُوءَة السّفر: فبذل…»
محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام أبو بكر المحولي · المروءة · ص 98

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«كَانَ فتي من طئ يجلس الي الاحنف، وَكَانَ يعجبة، فَقَالَ لَة يَوْمًا: يَا فتي، هَل تزين جمالك بشئ؟ قَالَ: نعم، اذا حدثت صدقت، واذا حدثت استمعت، واذا عَاهَدت وفيت، واذا وعدت انجزت، واذا اؤتمنت لم اخن. فَقَالَ الاحنف: هذة الْمُرُوءَة حَقًا!. قَالَ افلاطون: من تَمام مُرُوءَة الرجل كتمانة السِّرّ، ورفعة التاويل، وَقبُول الْجَمِيل عَليّ ظَاهِرَة. …»
محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام أبو بكر المحولي · المروءة · ص 111
«وَقيل الْمُرُوءَة التَّحَرُّز عَمَّا يسحر مِنْهُ ويضحك بِهِ وَقيل هِيَ ان يصون نفسة عَن الادناس وَلَا يشينها عِنْد النَّاس وَقيل غير ذَلِك ثمَّ تَابع الامام النَّوَوِيّ قولة فِي ذكر خوارم الْمُرُوءَة فالاكل فِي سوق وَالْمَشْي مَكْشُوف الرَّأْس وف\قبْلَة الزَّوْجَة وامه بِحَضْرَة النَّاس واكثار حكايات المضحكة وَلبس فَقِيه فباء وقلنسوة حَيْثُ لَا يعْتَاد واكباب على لعب الشطرنج اَوْ غناء اَوْ …»
محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام أبو بكر المحولي · المروءة · ص 124

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول