كتاب في مكتبة الورّاق

المردفات من قريش

من تأليف علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف أبو الحسن المعروف بالمدائني (ت 224هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف أبو الحسن المعروف بالمدائني، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,981 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التراجم والطبقات: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«الثقافة العربية، يقف الباحث من بعدها موقف الحسرة والأسى، وهو إنما يستروح بشئ من العزاء حينما يلمح بعض هذه الآثار في مقتبسات المؤلفين الذين رووا من تلك الكتب أطرافا، وفي طليعتهم أبو الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغانى. واليوم نظفر…»
علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف أبو الحسن المعروف بالمدائني · المردفات من قريش · ص 59

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وطافت سكينة بنت حسين رضي الله عنه، فلما انتهت إلى الركن اليماني أعيت في أول طواف، ونظر إليها العرجيُّ فقال: يقعدنَ في التطوافِ آونةً … ويطفنَ أحياناً على فترِ حتى استلمنَ الركنَ في آنفٍ … من ليلهنَّ يطأن في الأزرِ ففرغنَ في سبعٍ وقد جهدت … أحشاؤهن موائلَ الخمرِ فسمعت شعره امرأة ووصفته لها، فحفظت الشعر فأخبرتها، قالت: «لو أن الجمال طفن سبعا لجهدت أحشاؤهن» …»
علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف أبو الحسن المعروف بالمدائني · المردفات من قريش · ص 69
«ابنة محمد بن عروة بن الزبير كانت عند الحكم بن يحيى بن عروة، وعند أمية بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، فتزوجها محمد بن عمران بن طلحة، ثم راجعها الحكم ابن يحيى بن عروة، ثم طلقها - وكان قاضياً على المدينة - واشترطت عليه أن عطاءه ما عاشت وغلة أرضه وبضع بناته إليها، تزوجهن من شاءت، ولا يغير عليها، فإن فعل فأمرها بيدها …»
علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف أبو الحسن المعروف بالمدائني · المردفات من قريش · ص 74

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول