كتاب في مكتبة الورّاق
المرآة
من تأليف أحمدان بن عثمان خوجة (ت 1255هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمدان بن عثمان خوجة، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«وفي سنة احدى وتسعين ومائة الفضل بن العباس بن محمد بن علي. وفي سنة اثنتين وتسعين ومائة العباس بن عبيد الله بن جعفر بن المنصور. فبذ الناس بحسن فعاله. وحمل ألف راجل وقسم فيهم ثلاثين ألفا وأعطى كل راجل منهم ثلاثين درهماً. وقسم في…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ابن وقش وبين وهب بن سرح وسويد بن عمرو، قتلا بمؤتة وبين أبى عبيدة بن الجراح ومحمد بن مسلمة وبين صفوان بن بيضاء قتل ببدر ورافع بن المعلي قتل ببدر وبين سلمان الفارسي وأبي الدرداء. فكانت المؤاخاة قبل بدر ولم يكن بعد بدر مؤاخاة. رسل النبي صلى الله عليه إلى الملوك والأشراف أرسل النبي صلى الله عليه جرير بن عبد الله البجلي إلى ذي الكلاع وذي عمرو، إلى إليمن. وكان ذو عمرو يهودياً …»
«محلات بكري هذه بمصالح حسن باشا ومصطفى باشا، واستطاعت أن تحصل على ثروة تقدر بالملايين وسأروي واقعة واحدة تستطيع أن تفسر الكيفية السريعة التي تمكن بها أولئك اليهود من جمع تلك الثروات: لقد قدم باي قسنطينة كالعادة إلى مدينة الجزائر. ولما أراد أن يقدم هدية ثمينة إلى زوجة الداي توجه إلى يهودي يدعى نفتالي أبو جناح، شريك بكري، لشراء حلية نفيسة، فأحضر له سرماطا مرصعا بالماس تقدر قيمته بستين ألف بياستر …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
التاريخ 1
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.